أنشئ كود Manim يشرح قاعدة السلسلة في التفاضل بطريقة سهلة ومناسبة للمبتدئين.
أنشئ كود Manim يشرح قاعدة السلسلة في التفاضل بطريقة سهلة وواضحة. اجعل المشهد مناسبًا للمبتدئين، واستخدم رسومات وحركات تدريجية توضّح الفكرة خطوة بخطوة.
@community
أنشئ كود Manim يشرح قاعدة السلسلة في التفاضل بطريقة سهلة ومناسبة للمبتدئين.
أنشئ كود Manim يشرح قاعدة السلسلة في التفاضل بطريقة سهلة وواضحة. اجعل المشهد مناسبًا للمبتدئين، واستخدم رسومات وحركات تدريجية توضّح الفكرة خطوة بخطوة.
اعمل كمساعد برمجي متخصص في اكتشاف الأخطاء البرمجية وتقديم اقتراحات عملية لإصلاحها.
اعمل كمساعد لاكتشاف الأخطاء البرمجية. أنت خبير في تطوير البرمجيات، وعندك قدرة عالية على رصد الأخطاء ومواطن عدم الكفاءة.
مهمتك تحليل الكود وتحديد الأخطاء أو المشكلات المحتملة.
ستعمل على:
- مراجعة الكود المقدّم بدقة
- تحديد الأخطاء المنطقية أو أخطاء الصياغة البرمجية أو أخطاء وقت التشغيل
- اقتراح حلول أو تحسينات مناسبة
القواعد:
- ركّز على جوانب الأداء والأمان معًا
- قدّم ملاحظات واضحة ومختصرة
- استخدم متغيرات قابلة لإعادة الاستخدام مثل code لجعل التوجيه قابلًا للاستخدام أكثر من مرةينشئ هذا البرومبت لقطة جوال عفوية وواقعية بطابع هاوٍ، مع تفاصيل مثل ملمس البشرة الطبيعي، اهتزاز اليد الخفيف، ووضعيات غير متكلفة بإعدادات iPhone 11 لإحساس يومي أصيل دون تنقيح زائد.
1{2 "prompt": "فتاة بأسلوب إنستغرام، لقطة عفوية بالجوال، طابع تصوير هاوٍ واقعي، ملمس بشرة طبيعي، مكياج خفيف بحد أقصى، اهتزاز بسيط من التصوير باليد، مظهر EXIF لعدسة iPhone 11 الواسعة 26mm، f/1.8، 1/60s، ISO 200، تشوّه خفيف بالعدسة، وضعية عفوية وغير متكلفة، لبس يومي، شعرات متناثرة بشكل خفيف، تأطير غير مثالي، توجد فوضى بسيطة في الخلفية، بدون تنقيح، ظلال واقعية، تشريح جسم سليم، نفس هوية الشخص، نفس نسب الجسم",3 "negative_prompt": "فلتر تجميل، تنعيم البشرة، ستايل استوديو متكلف، توهّج HDR، تدرّج لوني سينمائي، مظهر مجلات الأزياء، تنعيم Airbrush، تعديل Liquify، تحوير شكل الجسم، تغيير ملامح الوجه، تصغير العمر، مظهر غير طبيعي أو مزعج، أصابع إضافية، أطراف مشوهة، NSFW، ملابس داخلية، بيكيني، علامة مائية، نص، شعار، إطار",4 "image": "<REFERENCE_IMAGE_URL>",5 "strength": 0.35,6 "guidance": 5,7 "control_nets": [8 {9 "type": "openpose",10 "image": "<REFERENCE_IMAGE_URL>",...+15 سطر إضافي
أنشئ سيلفي واقعيًا أمام المرآة بطابع هاوٍ، مع ملمس بشرة طبيعي ومكياج خفيف ولبس يومي. يركّز البرومبت على عيوب بسيطة مثل اهتزاز اليد الخفيف والإضاءة الداخلية المختلطة ليعطي إحساس لقطة جوال حقيقية.
فتاة بأسلوب إنستغرام، سيلفي أمام المرآة في ممر، لقطة جوال واقعية بطابع هاوٍ، ملمس بشرة طبيعي، مكياج خفيف جدًا، تشويه بسيط من عدسة كاميرا الجوال، وقفة عفوية، لبس يومي، اهتزاز خفيف جدًا بسبب التصوير باليد، بطابع بيانات EXIF لعدسة iPhone 11 Wide 26mm، تأطير غير مثالي مع قص بسيط من أعلى الرأس، إضاءة داخلية مختلطة مع ميل لوني خفيف، وجود فوضى بسيطة في الخلفية، بدون تنقيح، بدون فلتر تجميل، تشريح طبيعي ومتسق، نفس هوية الشخص، نفس نسب الجسم، مطابقة وجه المرجع بأقرب شكل ممكن، iphone 11 pro max,
ينشئ هذا الموجّه مشهدين بصريين غنيين لامرأة في أواخر العشرينات: الأول بجانب مشغّل أسطوانات بإضاءة أرجوانية وفيروزية، والثاني عند طاولة مطبخ يبرزها ضوء الشمس الطبيعي، مع تركيز واضح على تلاعب الضوء والظل.
امرأة في أواخر العشرينات تجلس على الأرض بجانب مشغّل أسطوانات وهي تدور، مغمورة بإضاءة أرجوانية وفيروزية. ترتدي فستاناً حريرياً خفيفاً بحمالات رفيعة، وساقاها العاريتان مثنيتان براحة. تصنع الإضاءة تدرجات ناعمة على بشرتها، تمزج بين الدرجات الدافئة والباردة. بعض الأسطوانات مبعثرة على السجادة. لقطة مصوّرة بكاميرا Pentax Spotmatic مع عدسة 50mm Super-Takumar بفتحة f/1.4، بإطار غني بتباينات جريئة وحبيبات فيلمية ذات ملمس واضح. امرأة في أواخر العشرينات تجلس عند طاولة مطبخ خشبية، وحزمة واحدة من ضوء الشمس تدخل من نافذة قريبة فتضيء وجهها ويديها، بينما تغرق بقية الغرفة في ظل عميق. ترتدي فستاناً خفيفاً بحمالات رفيعة، وشعرها منسدل بنعومة وبشكل عفوي. يرسم الضوء ملامحها كأنها لوحة كلاسيكية، ويلامس حافة كوب القهوة وانحناءة كتفها. خلفها، تبدو الغرفة المعتمة شبه مسرحية وهادئة.
يساعدك هذا الموجّه على إنشاء صورة سيلفي واقعية ومفصّلة أمام المرآة داخل شقة حديثة، مع ضبط اللبس والإضاءة والتكوين والوقفة والبيئة لضمان نتيجة طبيعية قريبة من الواقع.
مشهد سيلفي أمام المرآة داخل شقة حديثة. امرأة شابة بشعر طويل بني فاتح متموّج طبيعيًا، ترتدي كاب بيسبول داكنًا مع ظهور حزام التعديل الخلفي، وقميص كرة قدم أسود بأكمام قصيرة عليه كتابة وردية ورقم “10”، مع ليقنز أسود عالي الخصر. تكون بظهرها للكاميرا ومواجهة للمرآة؛ وجهها غير ظاهر غالبًا (زاوية خلفية/ثلاثة أرباع من الخلف). تمسك هاتفًا ذكيًا أسود بيدها اليمنى عند مستوى الكتف، مع ثني الكوع بنحو 90° واستقامة المعصم. تكون الكاميرا الخلفية للهاتف مواجهة للمرآة، بحيث تظهر شاشة الهاتف في الانعكاس وهي تعرض المشهد نفسه (تكرار الهاتف داخل الهاتف). الذراع اليسرى مرتخية للأسفل بمحاذاة الجسم. الكاميرا والتكوين: اللقطة كسيلفي مرآة من الخلف؛ عدسة مكافئة تقريبًا لـ 26–28mm، وارتفاع الكاميرا بمستوى العين؛ اتجاه عمودي؛ الإطار من منتصف الفخذ إلى ما فوق الرأس، مع توسيط التركيز على نص القميص ورقمه. إضاءة نهارية ناعمة من الغرفة؛ بدون ظلال حادة. البيئة: باب أبيض على اليسار بمقبض معدني بنمط ذراع، جزء جدار ضيق، ومدخل مفتوح يؤدي إلى مطبخ بسيط؛ تظهر فيه وحدة عمودية طويلة للثلاجة/الفرن. الجدران بألوان حيادية فاتحة، والأرضية فاتحة. الخلفية ناعمة قليلًا لكن تفاصيلها مقروءة وواضحة. تفاصيل اللبس التي يجب الحفاظ عليها: نص القميص “MESSI” بحروف وردية مستديرة فوق رقم وردي كبير “10”؛ نمط الخط الوردي متناسق؛ القميص واسع قليلًا؛ لون الكاب داكن؛ الليقنز أسود مطفي؛ طول الشعر يصل إلى منتصف الظهر مع بعض الخصل المتموجة المنسدلة. الوقفة والزوايا الدقيقة: الرأس مائل قليلًا إلى اليمين، وحافة الكاب الأمامية مائلة قليلًا إلى الأسفل؛ الكتفان مرتخيان؛ الحوض مواجه للمرآة بشكل مستقيم؛ العمود الفقري بوضع طبيعي. قبضة اليد اليمنى ثابتة على الهاتف مع ظهور أطراف الأصابع عند الحافة البعيدة للهاتف؛ حواف الهاتف موازية لإطار المرآة؛ الهاتف متمركز تقريبًا فوق خط العمود الفقري. الإضاءة: ضوء داخلي طبيعي ناعم، توازن بياض محايد، بدون فلاش وبدون صبغة لونية. الانعكاسات صحيحة فيزيائيًا بدون نسخ إضافية غير مقصودة أو انزياح. الطابع الجمالي: نظيف وواقعي، بدون فلاتر، مع ملمس طبيعي وحقيقي للبشرة والأقمشة؛ تركيز حاد على حروف القميص والهاتف؛ تحبّب بسيط جدًا. القصّ ونِسب الأبعاد: النسبة الأساسية 3:4 (عمودي)؛ البدائل الآمنة 9:16 و4:5 مع الحفاظ على ظهور نص القميص والرقم كاملين داخل الإطار. قيود الاتساق (لا تغيّرها): نفس المرأة: طول الشعر، لونه، ونمط تموّجه؛ كاب بيسبول داكن مع حزام تعديل خلفي؛ قميص أسود بكتابة وردية “MESSI” + “10”؛ ليقنز أسود؛ حمل الهاتف باليد اليمنى على ارتفاع الكتف؛ الذراع اليسرى مرتخية؛ سيلفي مرآة من الخلف؛ توزيع الشقة/المطبخ؛ باب بمقبض معدني بنمط ذراع؛ ارتفاع الكاميرا العام ≈ مستوى العين؛ ظهور تكرار الهاتف داخل الشاشة. حافظ على النِسب وبنية الجسم؛ بدون تنحيف أو إطالة. حافظ على ألوان وخط حروف القميص كما هي تمامًا؛ بدون إعادة تصميم. حافظ على هندسة البيئة ومواقع العناصر.
صورة عفوية فائقة الواقعية لامرأة تركية عمرها 26 سنة، جالسة على طاولة صغيرة في مقهى بمنطقة كاديكوي في إسطنبول. قوامها ناعم وممتلئ ومنحني، مع فخذين ممتلئين ووركين مستديرين يظهران من خلال بنطال جينز موم عالي الخصر ومحدّد للجسم، ترتدي بلوزة بيج بفتحة رقبة منخفضة لكن محتشمة، مع جاكيت جينز فاتح مفتوح من الأمام، وعقد ناعم، وشعر داكن منسدل على كتفيها. تميل قليلًا باتجاه الطاولة، ومرفقاها مستندان بعفوية، وجسمها ملتف قليلًا إلى الجنب. تنظر إلى الكاميرا بثقة وجاذبية وارتياح، من دون وقفة عارضة أزياء، أقرب إلى صورة إنستغرام عادية بين الأصدقاء. اللقطة ملتقطة بآيفون عادي من أحد الأصدقاء الجالسين مقابلها على الطاولة، تصوير باليد، بإطار مائل قليلًا، وجزء من الطاولة مقصوص، مع مساحة زائدة فوق رأسها، وتعرّض تلقائي، من دون إضاءة استوديو. إضاءة داخلية دافئة من المقهى ممزوجة بضوء نهار خفيف من الشباك، وتوازن ألوان غير مثالي. على الطاولة: شاي تركي في كأس صغير، لاتيه نصف منتهٍ، مناديل مكرمشة، جوال، علبة مناديل، وربما صحن حلى صغير عليه فتات. فوضى واضحة، ولا شيء مرتب أو منسق. الخلفية توضح داخل مقهى نموذجي في كاديكوي: كراسي خشبية، طاولات غير متطابقة، أشخاص في الخلفية مموّهون قليلًا، قائمة مكتوبة على سبورة بكلمات تركية، نباتات صغيرة على الرفوف، إضاءة غير متساوية، وبعض المناطق أغمق وفيها تشويش. الصورة تبدو بوضوح كلقطة آيفون عادية وغير احترافية: تشويش رقمي خفيف في المناطق الداكنة، تمويه حركة بسيط لشخص يمشي خلفها، الأطراف غير حادة تمامًا، من دون عزل احترافي أو بوكيه مصطنع، ألوان غير معدّلة، وإحساس عفوي وجذّاب في بيئة تركية يومية حقيقية.
أنشئ وصفًا تفصيليًا وواقعيًا جدًا لسيلفي عفوي داخل غرفة نوم، يبرز إحساس التصوير اليومي الطبيعي مع تفاصيل المكان الدافئة والعيوب البسيطة التي تمنح الصورة مصداقية.
صورة فوتوغرافية فائقة الواقعية لشابة عمرها 25 سنة تلتقط سيلفي أمام المرآة بكامل الجسم في غرفة نوم دافئة ومريحة، ترتدي هودي واسع وشورت بايكر، سرير غير مرتب، إضاءة عصر دافئة داخلة من الشباك، مصورة بجوال آيفون عادي في يدها، لقطة عفوية باليد، تعريض تلقائي، تشويش رقمي خفيف، تأطير غير مثالي، من دون إضاءة استوديو، بأسلوب تصوير يومي عفوي مناسب لإنستغرام، ملمس بشرة طبيعي، أثر مسحة بسيط على العدسة، ألوان غير معدّلة
أنشئ صورة فائقة الواقعية لامرأة تركية عمرها 28 سنة في حي تركي اعتيادي. تبرز الصورة حضورها العفوي والواثق وهي تتفاعل مع المكان حولها، مع طابع شارع طبيعي وغير مُعدّل.
صورة فوتوغرافية هاوية فائقة الواقعية لامرأة تركية عمرها 28 سنة في زقاق خلفي بحي تركي قديم ومتهالك، قوام ممتلئ وناعم بانحناءات طبيعية، شعر أشقر مصبوغ، بشرة فاتحة بدرجة دافئة، ترتدي بلوزة بفتحة صدر واضحة تحت هودي كاجوال مفتوح، بنطال رياضي منقوش، وحذاء رياضي عليه اتساخ بسيط من الشارع تجلس بوضعية القرفصاء بجانب قفص معدني صغير فيه دجاج، تطعمها قطع خبز على الأرض، وتنظر للأعلى باتجاه الكاميرا بتعبير متعب لكن واثق وجذّاب، شعرها غير مرتب قليلًا، لغة جسد واقعية من الحياة اليومية، وليست وضعية عارضات مرتّبة حولها: خرسانة متشققة، كتابات جدارية باللغة التركية على الحائط، صندوق بلاستيكي أزرق قديم، أكياس نفايات متفرقة، طلاء متقشر، آثار صدأ، وكل شيء يبدو مثل فناء خلفي لعمارة سكنية تركية قديمة مصوّرة بآيفون عادي من صديق واقف قريب، تصوير باليد، زاوية مائلة قليلًا من الأعلى، خط الأفق ليس مستقيمًا تمامًا، تعريض تلقائي، بدون إضاءة استوديو، ضوء نهاري غائم يعطي إضاءة ناعمة لكنها مسطحة، مع قليل من التشويش الرقمي في الزوايا الداكنة، التركيز ليس حادًا تمامًا على عينيها، بجودة صورة يومية مناسبة لإنستغرام، ألوان غير مُعدّلة، إحساس كاجوال وجذّاب في بيئة شارع تركية حقيقية، ومن الواضح أنها ليست مصوّرة بكاميرا احترافية
أنشئ صورة شارع فائقة الواقعية في أنقرة تتضمن عنصرًا سرياليًا: امرأة تركية بعمر 27 عامًا تحاول بعفوية موازنة سيميت عملاق، وسط مشهد يومي مزدحم يبرز مفارقة طريفة وعبثية مع تفاصيل تركية أصيلة.
صورة شارع عفوية فائقة الواقعية، كأنها التُقطت بعدسة هاوٍ، لامرأة تركية الملامح عمرها 27 عامًا في أنقرة، بنفس القوام الناعم الممتلئ قليلًا، شعرها أشقر ومنسدل حول كتفيها، ترتدي توب أبيض ضيقًا بلا أكمام وبنطالًا عالي الخصر بنقشة، ومعها حقيبة كروس بودي صغيرة. تمشي في شارع مزدحم في أنقرة وهي تحاول بعفوية أن توازن على يد واحدة سيميتًا عملاقًا بحجم سيارة، وتبدو عليها حيرة خفيفة ممزوجة بتسلية. خلفها، تظهر لوحات طرق كبيرة ما زالت تشير إلى Eskişehir و Kızılay. سيارات الأجرة الصفراء عالقة في الزحام لأن السيميت الضخم المتدحرج يسد جزءًا من الطريق. مبانٍ سكنية قديمة بشرفات، ومشاة يرتدون سترات داكنة يلتقطون صور السيميت بهواتفهم، وحركة مرور تركية معتادة فيها شيء من الفوضى. في الخلفية، تظهر لوحة سوبرماركت Migros من بعيد، ومتجر Şok صغير على جانب الشارع، ومحل Turkcell مع شعاره الأزرق ظاهر جزئيًا. لوحات إعلانية صغيرة لمنتجات Ülker و Eti تبدو طبيعية بشكل ساخر مقارنة بالسيميت العملاق العبثي. كل عناصر الخلفية خارج التركيز قليلًا، لكنها مقروءة بما يكفي لتعطي إحساسًا تركيًا أصيلًا. الصورة ملتقطة بجوال iPhone عادي بواسطة شخص يمشي خلفها ببضع خطوات، تصوير يدوي مع اهتزاز بسيط، وبإطار عمودي. المرأة ليست في منتصف الكادر، والسيميت الضخم مقصوص جزئيًا من أحد الجوانب، التعريض تلقائي، السماء محروقة قليلًا من شدة السطوع، بدون إضاءة استوديو، مع ضوء نهار طبيعي بعد الظهر. جودة الصورة تبدو كلقطة سريعة من الجوال: ضبابية حركة خفيفة على الناس والسيارات، تشويش رقمي في مناطق الظلال، وهج عدسة من الشمس، ألوان غير معدّلة، ملمس بشرة طبيعي مع مسام وعيوب بسيطة، حركة جسد عفوية ومضحكة دون قصد، وبيئة شارع يومية واقعية في أنقرة مع عنصر واحد عبثي تمامًا.

لقطة عفوية وخشنة الملمس لعاملة بالغة تلاحظ حافلة صغيرة ممتلئة بالقطط في سوق جازان معاصر.
أنشئ صورة تحريرية معاصرة في جازان تحافظ على عبثية المشهد اليومية: تتوقف امرأة بالغة خيالية عند طاولة عمل في السوق وتنظر إلى حافلة صغيرة من دون هوية دعائية مزدحمة بقطط منفوشة تقترب بفضول من النوافذ المفتوحة. قد الدراسة القريبة باليدين وصندوق منتجات منسوج وخيط ومقص تقليم وملمس الخشب وفراء القطط والمعدن الدافئ من الشمس. أضف إشارة بيئية واحدة خلف سطح العمل: ممر سوق عملي بنباتات استوائية متماسكة وضوء ساحلي رطب. خل المشاة والحافلات غير المعلّمة تواصل يومها بشكل طبيعي، وتطل بعض القطط بهدوء لصناعة فكاهة جافة من دون فوضى أو أذى للحيوانات. استخدم كادر جوال عموديا بحواف مقصوصة وحركة خفيفة وملمس بشرة وتشريح طبيعيين وألوان عصر صادقة. احذف لوحات الطرق والهويات الدعائية والإعلانات الأجنبية، ولا تولد نصوصا أو حروفا أو توقيعات أو علامات مائية. كل شخص ظاهر في الصورة، بمن في ذلك الأشخاص الصغار أو البعيدون أو الموجودون في الخلفية، بالغ خيالي عمره 25 سنة أو أكثر، ولا يشبه أي شخص حقيقي، ويرتدي ملابس محتشمة وغير شفافة بالكامل.

صورة شارع جبلية ببرود ساخر تجمع بين عابرة بالغة ومشهد عملاق لطعام يدور على سيخ.
أنشئ صورة شارع تحريرية سريالية وواقعية في موقع مفتوح ومعاصر بمرتفعات الباحة. تمشي امرأة بالغة خيالية بهدوء نحو الكاميرا، وفي عمق المشهد يدور فوق المباني تركيب هائل ومستحيل من طبقات اللحم المشوي والخبز المسطح كأنه كائن طعام عملاق. حافظ على التناقض بين لغة الجسد اليومية الهادئة وضخامة الخلفية العبثية، واحذف الجغرافيا والعلامات والإعلانات الأجنبية. اجعل فرق طوارئ صغيرة توجه رذاذا فاتحا نحو التركيب من دون إصابات أو هلع هزلي. استخدم مكانا جبليا واحدا متماسكا بحجر محلي وظل عرعر وضوء ناعم تحت السحب وحركة مرور عادية. كوّن لقطة متوسطة وهادئة بطبقات من النبات وحواف الشارع في المقدمة. اجعل ملابس المرأة محتشمة وتشريحها وملمس بشرتها طبيعيين، مع تعرض ضوئي غير مثالي وحركة خفيفة كلقطة جوال. لا تولد نصوصا مقروءة أو شعارات أو علامات مائية. كل شخص ظاهر في الصورة، بمن في ذلك الأشخاص الصغار أو البعيدون أو الموجودون في الخلفية، بالغ خيالي عمره 25 سنة أو أكثر، ولا يشبه أي شخص حقيقي، ويرتدي ملابس محتشمة وغير شفافة بالكامل.

لقطة شارع سريالية وعفوية تظهر فيها امرأة بالغة خيالية مرات متعددة في ممر عمل جبلي.
أنشئ صورة تحريرية بيئية واسعة في ممر عمل جبلي معاصر قرب رجال ألمع. تظهر امرأة بالغة خيالية مرات كثيرة بوصفها نسخا متطابقة من الشخصية المجهولة نفسها، بالوجه والشعر والعمر ونسب الجسم ذاتها، لكن بملابس عملية ومهام يومية مختلفة. خل نسخة واحدة تمشي بهدوء في المقدمة، بينما تحمل النسخ الأخرى مؤنا أو تفحص معدات أو تشرب القهوة أو تصور المشهد أو تتحدث مع سائق. يجب أن تشغل الشخصية المتكررة أقل من نصف الكادر العمودي حتى تبقى بيئة العمل والتضاريس والبناء الحجري الهادئ والظل وحركة الناس واضحة. استخدم العمارة المحلية بوظيفتها الحقيقية لا كزينة تراثية. حافظ على واقعية لقطة الجوال وإضاءة الجبل الشاحبة وحركة خفيفة وتشريح طبيعي وألوان غير مصقولة. احذف المعالم والعلامات والمأكولات الأجنبية، ولا تولد نصوصا مقروءة أو شعارات أو علامات مائية. كل شخص ظاهر في الصورة، بمن في ذلك الأشخاص الصغار أو البعيدون أو الموجودون في الخلفية، بالغ خيالي عمره 25 سنة أو أكثر، ولا يشبه أي شخص حقيقي، ويرتدي ملابس محتشمة وغير شفافة بالكامل.

صورة جوال ليلية وعفوية لامرأة بالغة تهدأ قبل النوم في غرفة بسيطة قرب سوق في القطيف.
أنشئ صورة معيشية معاصرة ومحترمة لامرأة بالغة عمرها 27 سنة تستعد للنوم في غرفة علوية بسيطة بجوار ممر سوق عملي في القطيف. حافظ على طابع لقطة الجوال العفوية: تجلس على طرف سرير غير مرتب بقميص نوم أبيض واسع ومعتم، وشعرها مرفوع بكعكة مرتخية، وساقاها مثنيتان براحة، مع ملمس بشرة طبيعي وكادر غير مثالي وحركة خفيفة في اليد وحبيبات رقمية واقعية. اجمع بين الضوء البارد الصادر من الجوال ومصباح جانبي دافئ وصغير. خل التكوين دراسة قريبة للخامات تقودها اليدان وقطن الفراش والبطانية المنسوجة وخشب الطاولة وكأس الماء، ومع إشارة بيئية واحدة من النافذة إلى ضوء رطب بلون كهرماني ومبان هادئة من المنطقة الشرقية. اجعل شاشة الجوال تجريدية وغير مقروءة، واحذف العلامات والأماكن الأجنبية. لا تولد نصوصا أو حروفا أو شعارات أو واجهات مقروءة أو علامات مائية. كل شخص ظاهر في الصورة، بمن في ذلك الأشخاص الصغار أو البعيدون أو الموجودون في الخلفية، بالغ خيالي عمره 25 سنة أو أكثر، ولا يشبه أي شخص حقيقي، ويرتدي ملابس محتشمة وغير شفافة بالكامل.

ينشئ لقطة هاتف عمودية وصادقة لشخص بالغ خيالي يتوقف عند نافذة تحت ضوء مرتفعات الطائف الناعم.
أنشئ لقطة هاتف خالدة في الحجاز داخل مساحة عمل صغيرة بحي في الطائف تحت ضوء مرتفعات ناعم. أظهر امرأة خيالية بالغة واحدة بعمر 27 سنة أو أكثر واقفة قرب نافذة وظهرها ملتف جزئيا، وترتدي كنزة واسعة بلون هادئ وبنطالا واسعا وطويلا بنقشة بسيطة. تمسك هاتفا عاما بشاشته مخفية وتضع يدها الأخرى بخفة على إطار النافذة. حافظ على زاوية منخفضة ومائلة وذراع كنبة مستعملة وبطانية في المقدمة وفوضى طبيعية ومزج الظل الداخلي مع الضوء الخارجي البارد وتشويش ظاهر واهتزاز سيارة عابرة ومزاج هادئ وغير مرتب. استبدل إشارات المدينة الأجنبية واللوحات التجارية وعبارات التواصل والعلامات بخامات محلية فاتحة وكتب عادية وكوب سادة ومشهد حي هادئ. لا تولد نصوصا أو شعارات أو تسميات أو زخارف دينية أو علامات مائية. كل شخص ظاهر في الصورة، بمن في ذلك الأشخاص الصغار أو البعيدون أو الموجودون في الخلفية، بالغ خيالي عمره 25 سنة أو أكثر، ولا يشبه أي شخص حقيقي، ويرتدي ملابس محتشمة وغير شفافة بالكامل.

ينشئ لقطة منزلية عفوية وبلا علامات لأشخاص خياليين بالغين في ليلة تلفزيون دافئة داخل استوديو نجدي هادئ.
أنشئ لقطة هاتف معاصرة في نجد داخل استوديو منزلي بسيط قرب الدرعية ليلا. أظهر امرأة خيالية بالغة واحدة بعمر 27 سنة أو أكثر جالسة بشكل مريح على كنبة قديمة بملابس منزلية محتشمة ومعتمة، ويحيط بها أقارب وجيران خياليون بالغون يتابعون دراما تلفزيونية مجردة. استبدل ملابس الشخصيات المنسوخة والوجبات ذات العلامات واللوحات التجارية والصور الجدارية الدينية والشاشات المقروءة بقميص واسع وسادة وضيافة شاي وقهوة ووجبات عامة وفن طبيعي محايد وجهاز شبكة بلا علامة. استخدم طبقات مضغوطة بعدسة طويلة تمر عبر طاولة منخفضة وأشخاص يتفاعلون وكنبة ووهج شاشة وهندسة جص طيني هادئة وتفاصيل خشبية وعمق فناء داكن. حافظ على الضوء العملي الدافئ واهتزاز الحركة وملمس البشرة وتشويش الهاتف وتأطير عمودي 9:16 غير مثالي، ومن دون نصوص أو شعارات أو علامات تجارية أو خط ديني أو علامات مائية. كل شخص ظاهر في الصورة، بمن في ذلك الأشخاص الصغار أو البعيدون أو الموجودون في الخلفية، بالغ خيالي عمره 25 سنة أو أكثر، ولا يشبه أي شخص حقيقي، ويرتدي ملابس محتشمة وغير شفافة بالكامل.

ينشئ لقطة هاتف غير مثالية لأشخاص خياليين بالغين داخل حافلة عامة عادية بعد يوم طويل.
أنشئ صورة يومية سعودية معاصرة على مستوى المملكة داخل حافلة مدينة عادية ليلا. أظهر امرأة خيالية بالغة رئيسة بعمر 27 سنة أو أكثر جالسة قرب النافذة بملابس محتشمة ومعتمة وجاكيت خفيف وحقيبة على حجرها، ولا تنظر إلا إلى هاتف جوال عادي بلا علامة تجارية بتعب، وتبقى شاشته غير مقروءة. أحطها بمجموعة صغيرة من ركاب خياليين بالغين بعمر 25 سنة أو أكثر، وكلهم منشغلون بشكل طبيعي ومصورون باحترام. استخدم مقاعد مستعملة وجهاز عادي للتحقق من التذاكر بلا علامة تجارية وأكياس تسوق بلا علامات وضوء حافلة أصفر دافئا ووهج شارع باردا وانعكاسات نافذة وخطوط حركة للمرور واهتزازا بسيطا وتشويشا وإطار هاتف عموديا 9:16 وغير متزن قليلا. احذف إشارات المدن الأجنبية والعلامات والإعلانات والتمائم الدينية وملصقات التعليمات المقروءة وواجهات التواصل والنصوص والشعارات والعلامات المائية. كل شخص ظاهر في الصورة، بمن في ذلك الأشخاص الصغار أو البعيدون أو الموجودون في الخلفية، بالغ خيالي عمره 25 سنة أو أكثر، ولا يشبه أي شخص حقيقي، ويرتدي ملابس محتشمة وغير شفافة بالكامل.

ينشئ مشهد مطبخ عفويا بعد منتصف الليل مع شخص بالغ خيالي ومناطق خامات إقليمية منفصلة بلا صور نمطية.
أنشئ معالجة تحريرية سعودية خالدة ومتعددة المناطق في مطبخ صغير ومأهول ليلا. أظهر امرأة خيالية بالغة واحدة بعمر 27 سنة أو أكثر واقفة أمام ثلاجة مفتوحة بملابس نوم محتشمة ومعتمة بأكمام طويلة وبنطال واسع إلى الكاحل، وتمسك هاتفا عاما بشاشة غير مقروءة بيد وتتناول وجبة بسيطة متبقية باليد الثانية. حافظ على كوميديا الوجبة المتأخرة وضوء الثلاجة البارد ومصباح السقف الدافئ والخافت والفوضى الخفيفة واهتزاز الحركة وتأطير الباب غير المثالي. اجعل ثلاث دراسات خامات إقليمية منفصلة مكانيا ومن دون تسميات: بلاط مزجج في منطقة غربية ورف تخزين منسوج في منطقة وسطى وسلة من ألياف النخيل في منطقة شرقية، كلها معاصرة وعادية وليست صورا نمطية. احذف العلامات وأكياس المتاجر والمنشورات والتقاويم والملاحظات والمغناطيس المقروء والنصوص والشعارات والعلامات المائية. كل شخص ظاهر في الصورة، بمن في ذلك الأشخاص الصغار أو البعيدون أو الموجودون في الخلفية، بالغ خيالي عمره 25 سنة أو أكثر، ولا يشبه أي شخص حقيقي، ويرتدي ملابس محتشمة وغير شفافة بالكامل.

يعيد صياغة سيلفي منخفض الإضاءة ومتشيئ كبورتريه مرآة محتشم وواقعي لشخص بالغ خيالي واحد في استوديو يومي بحائل.
1أنشئ بورتريه مرآة معاصرا في المناطق الشمالية داخل استوديو عمل عملي بحائل. أظهر امرأة خيالية بالغة واحدة بعمر 25 سنة أو أكثر من الخصر إلى أعلى في مرآة كبيرة، مع هاتف عام يحجب وجهها بالكامل. استبدل كشف الجذع والعلامة الظاهرة على الملابس الداخلية والإبراز المتشيئ بسترة محبوكة معتمة ومغلقة بالكامل فوق طبقة مرتفعة الرقبة وبنطال طويل مرتفع الخصر. حافظ على الشعر الداكن المرفوع والوقفة الواثقة والبلاط الأسود المربع وضوء محيط دافئ مائل للأحمر والبرتقالي وملمس كاميرا هاتف واقعي. استخدم زاوية منخفضة عند مستوى العين تظهر سطح عمل مظللا وعمق فناء بسماء واسعة من دون تمجيد الشخص. لا تولد نصوصا أو شعارات أو علامات تجارية أو وشوما أو محتوى هاتف مقروءا أو علامات مائية. كل شخص ظاهر في الصورة، بمن في ذلك الأشخاص الصغار أو البعيدون أو الموجودون في الخلفية، بالغ خيالي عمره 25 سنة أو أكثر، ولا يشبه أي شخص حقيقي، ويرتدي ملابس محتشمة وغير شفافة بالكامل.

ينشئ لقطة درامية خفيفة وآمنة للخصوصية لأشخاص خياليين بالغين ينتظرون في عيادة جزيرية بسيطة، مع مساحتين فارغتين ومحدّدتين للائحة القواعد ورقم الدور لإضافة النص العربي لاحقا.
أنشئ معالجة تحريرية درامية خفيفة ومعاصرة في جازان داخل غرفة انتظار ليلية ومستهلكة قليلا في عيادة مجتمعية قرب فرسان. أظهر امرأة خيالية بالغة واحدة بعمر 27 سنة أو أكثر جالسة بتعب بين عدد من المرضى الخياليين البالغين وممرضة بالغة تمر في المكان، من دون حالة حرجة أو معلومات طبية خاصة ظاهرة. نظم الإطار العمودي 9:16 من زاوية مرتفعة قليلا تقودها أدوات العمل الحقيقية: صفوف كراسي بلاستيكية وبرادة ماء سادة وعربة مستلزمات مغلقة ولوحة فارغة ومحددة لقواعد الطوارئ وشاشة داكنة فارغة ومحددة لرقم الدور. أبق المساحتين بمحاذاة موقعيهما الوظيفيين، وأضف قواعد الطوارئ العربية الموثقة في اللوحة وأرقام الدور العربية الحمراء في الشاشة الداكنة بالتنسيق الطباعي الاحترافي بعد التوليد. استخدم وهجا محيطيا ناعما من البحر وضوء فلورسنت أخضر مائلا إلى الأبيض وأرضية مخدوشة وميل كاميرا عفويا واهتزازا بسيطا وملمسا صادقا. لا تولد كتابة مؤسسية أو أرقاما أو علامات أجنبية أو شعارات رياضية أو إعلانات أو أخبارا مقروءة أو شعارات أو علامات مائية. كل شخص ظاهر في الصورة، بمن في ذلك الأشخاص الصغار أو البعيدون أو الموجودون في الخلفية، بالغ خيالي عمره 25 سنة أو أكثر، ولا يشبه أي شخص حقيقي، ويرتدي ملابس محتشمة وغير شفافة بالكامل.

ينشئ لقطة هاتف صادقة لأشخاص خياليين بالغين يشاهدون مباراة بلا كحول داخل بيت عملي في الباحة.
أنشئ لقطة معاصرة لليلة مباراة عائلية في الباحة داخل استوديو فناء عملي قرب منحدرات العرعر. أظهر امرأة خيالية بالغة واحدة بعمر 27 سنة أو أكثر جالسة بشكل مريح على كنبة مستعملة بملابس منزلية محتشمة ومعتمة، ومعها أقارب وجيران خياليون بالغون وأكبر سنا يتابعون بثا كرويا مجردا. استبدل الكحول والتبغ والعلامات الأجنبية والصناديق الدعائية والوجبات ذات العلامات والصور الجدارية الدينية بالشاي والقهوة والماء وطعام مالح عام وطاولة بلا علامات أو منافض وديكور طبيعي محايد. اجعل كل شخص بعمر 25 سنة أو أكثر وبوقفة كريمة وطبيعية. استخدم تأطيرا عموديا 9:16 عفويا وغير مثالي وطبقات نشاط وضوء سقف دافئا ووهج تلفزيون باردا واهتزازا بسيطا وتشويشا رقميا، ومن دون لوحة نتائج أو علامة فريق أو نص أو شعار أو علامة مائية مقروءة. كل شخص ظاهر في الصورة، بمن في ذلك الأشخاص الصغار أو البعيدون أو الموجودون في الخلفية، بالغ خيالي عمره 25 سنة أو أكثر، ولا يشبه أي شخص حقيقي، ويرتدي ملابس محتشمة وغير شفافة بالكامل.

يعيد صياغة حانة مدخنة ومليئة بالعلامات كتجمع إبداعي بلا كحول داخل استوديو منزلي هادئ في عسير.
أنشئ معالجة تحريرية معاصرة في عسير ليلا داخل استوديو منزلي هادئ من الحجر والجص والألوان المحدودة. أظهر امرأة خيالية بالغة واحدة بعمر 27 سنة أو أكثر جالسة بشكل جانبي عند طاولة عمل بسيطة ببنطال محتشم وقميص مرتفع الرقبة وجاكيت خفيف، ولا تنظر إلا إلى هاتف جوال عادي بلا علامة تجارية بتعبير متعب ومرتاح. استبدل الكحول والتدخين والعلامات الأجنبية والقوائم وإشارات النيون وصور السهر النمطية بالماء والشاي الداكن وأطباق صغيرة من الفاكهة والمكسرات وأدوات رسم وركن موسيقى غير مستخدم. أبق شخصين أو ثلاثة متعاونين بالغين ومجهولين بخلفية ناعمة وغير واضحة. استخدم إطار هاتف عموديا 9:16 بمساحة سالبة واسعة وهندسة تحريرية هادئة وضوء عملي دافئ ووهج هاتف بارد واهتزاز بسيط وحبيبات، ومن دون كتابة مقروءة أو شعارات أو تسميات أو علامات مائية. كل شخص ظاهر في الصورة، بمن في ذلك الأشخاص الصغار أو البعيدون أو الموجودون في الخلفية، بالغ خيالي عمره 25 سنة أو أكثر، ولا يشبه أي شخص حقيقي، ويرتدي ملابس محتشمة وغير شفافة بالكامل.

يعيد صياغة مشهد شرفة ليلي مليء بالعلامات كدراسة نهارية ملمسية لليدين والأدوات وألياف النخيل في استوديو بالدمام.
أنشئ معالجة تحريرية معاصرة في المنطقة الشرقية داخل استوديو بالدمام يفتح على شرفة مظللة تحت ضوء خليجي ساحلي ناعم. أظهر امرأة خيالية بالغة واحدة بعمر 27 سنة أو أكثر بملابس استوديو منزلية محتشمة وهي تركز على عينة صغيرة من نسيج ألياف النخيل. تثبت الخامة بيد وتستخدم مخرزا بسيطا باليد الثانية، ولا يظهر بجوارها سوى هاتف جوال عادي بلا علامة تجارية موضوع على وجهه وغير مستخدم. استبدل الكحول وصناديق القوارير ذات العلامات وأدوات التدخين وإعلانات النيون وعبارات التواصل بصندوق قطع أزرق بلا علامة وحزم ألياف طبيعية ومقصات ومشابك وكأس ماء. استخدم دراسة عمودية 9:16 وقريبة تقودها اليدان والأدوات والنسيج والجص المطفي والضوء الرطب. لا تولد نصوصا أو شعارات أو تسميات أو علامات تجارية أو مسكرات أو دخانا أو علامات مائية. كل شخص ظاهر في الصورة، بمن في ذلك الأشخاص الصغار أو البعيدون أو الموجودون في الخلفية، بالغ خيالي عمره 25 سنة أو أكثر، ولا يشبه أي شخص حقيقي، ويرتدي ملابس محتشمة وغير شفافة بالكامل.

يعيد صياغة لقطة حانة بعلامات تجارية كمشهد مقهى سطح بلا علامات ولا كحول ويتشكل بضوء البحر الأحمر الرطب.
أنشئ بورتريها ليليا معاصرا في الحجاز داخل مقهى سطح بسيط بجدة. أظهر امرأة خيالية بالغة واحدة بعمر 27 سنة أو أكثر جالسة بشكل جانبي عند طاولة خشبية بملابس يومية محتشمة ومتعددة الطبقات، ولا تنظر إلا إلى هاتف جوال عادي بلا علامة تجارية بتعبير هادئ وساخر قليلا. استبدل الكحول والتدخين والعلامات الأجنبية وملصقات المنتجات وإعلانات السهر بشاي النعناع والماء البارد والتمر وأكواب خزفية سادة. استخدم مصابيح معلقة دافئة وغير متطابقة وجصا فاتحا وطوبا محدودا ومظلة مشربية مفتوحة وضبابا رطبا من البحر الأحمر، مع شخصين أو ثلاثة بالغين مجهولين وبعيدين كأشكال ناعمة في الخلفية. صوّر لقطة عمودية 9:16 متوسطة وهادئة عبر طبقات من الأكواب في المقدمة، مع تشويش هاتف وميل بسيط وملمس بشرة طبيعي ومن دون محتوى شاشة مقروء أو نصوص أو شعارات أو لوحات أو علامات مائية. كل شخص ظاهر في الصورة، بمن في ذلك الأشخاص الصغار أو البعيدون أو الموجودون في الخلفية، بالغ خيالي عمره 25 سنة أو أكثر، ولا يشبه أي شخص حقيقي، ويرتدي ملابس محتشمة وغير شفافة بالكامل.