يعيد صياغة حانة مدخنة ومليئة بالعلامات كتجمع إبداعي بلا كحول داخل استوديو منزلي هادئ في عسير.
View original English sourceأنشئ معالجة تحريرية معاصرة في عسير ليلا داخل استوديو منزلي هادئ من الحجر والجص والألوان المحدودة. أظهر امرأة خيالية بالغة واحدة بعمر 27 سنة أو أكثر جالسة بشكل جانبي عند طاولة عمل بسيطة ببنطال محتشم وقميص مرتفع الرقبة وجاكيت خفيف، ولا تنظر إلا إلى هاتف جوال عادي بلا علامة تجارية بتعبير متعب ومرتاح. استبدل الكحول والتدخين والعلامات الأجنبية والقوائم وإشارات النيون وصور السهر النمطية بالماء والشاي الداكن وأطباق صغيرة من الفاكهة والمكسرات وأدوات رسم وركن موسيقى غير مستخدم. أبق شخصين أو ثلاثة متعاونين بالغين ومجهولين بخلفية ناعمة وغير واضحة. استخدم إطار هاتف عموديا 9:16 بمساحة سالبة واسعة وهندسة تحريرية هادئة وضوء عملي دافئ ووهج هاتف بارد واهتزاز بسيط وحبيبات، ومن دون كتابة مقروءة أو شعارات أو تسميات أو علامات مائية. كل شخص ظاهر في الصورة، بمن في ذلك الأشخاص الصغار أو البعيدون أو الموجودون في الخلفية، بالغ خيالي عمره 25 سنة أو أكثر، ولا يشبه أي شخص حقيقي، ويرتدي ملابس محتشمة وغير شفافة بالكامل.