أنشئ بورتريه نجاة سينمائيًا مستقلًا لمسافر فيكتوري خيالي من عام 1890 يحاول تشغيل جهاز توقيت نحاسي أصلي بارتباك شديد.
View original English source1أنشئ شخصًا خياليًا بالغًا عمره 30 سنة ولا يشبه أي شخص حقيقي؛ هذا المشهد مستقل ولا يحتاج إلى صورة مرفوعة أو مقدمة أو مرجعية. صوّر الشخص كمسافر قادم من عام 1890 وعالق في بيئة خيالية من أواخر العصر الطباشيري فوق اليابسة العربية القديمة. أظهر الذعر والاستعجال بوضوح وهو ينقر بكلتا يديه بسرعة على القرص الزجاجي لجهاز توقيت نحاسي معقد ودخاني ويحاول تشغيله. اجعل الجهاز أصليًا بالكامل وبلا علامة، من نحاس معتق وحلقات ميكانيكية متداخلة وقرص زجاجي وخيوط دخان وتوهج داخلي خافت. ألبس المسافر بدلة فيكتورية مخملية من ثلاث قطع، ممزقة وموحلة لكنها محتشمة ومعتمة بالكامل، مع ربطة عنق رخوة ونظارة بلون النحاس حول العنق. أحط الشخصية بسرخسيات عملاقة وسيكاس وحشرات قديمة وأرض مبتلة وضباب وضوء متقطع عبر الغطاء النباتي وشكل ضخم غير محدد بعيد في الخلفية. استخدم واقعية سينمائية عالية وتعرقًا ظاهرًا وتعبير ذعر بعيون واسعة وتشريحًا سليمًا وعمق مجال ضحلًا. اجعل الفرضية التاريخية الخيالية واضحة، ولا تولد نصًا مقروءًا أو علامات تجارية أو تواقيع أو علامات مائية.